الاثنين، 9 يوليو، 2012

الدنيا زى الخيارة



صدق القائل " الدنيا دى زى الخيارة .... يوم فأيدك ... ويوم . ف السلطة "
انا شخصيا مش عارف هو ليه قال كده
هناك قصة فى الاساطير القديمة تقول : أنه كان هناك رجلا من عامة الشعب فقيرا وهناك رجلا غنيا ذو سلطة على هؤلاء الناس
المهم الرجل الغنى ذات يوم كان يأكل خيارة ... بيطرى بيها على قلبه عادى يعنى
فدخلت عليه أبنته البكريه ....
عندنا ف البلد بنقول على الابن او البنت أكبر أخواتها " البكريه " فوجدته يأكل الخيارة بيده فقالت له يا أبت أعطنى نصف هذة الخيارة لاقطعها فى السلطة
فقال لها الرجل الغني .... لا وحياة أمك عشان عندى حرقان ف فم معدتى
مرت سنوات وكبرت البنت وتعلقت بشاب وسيم هو أبن الرجل الفقير وأتفقا على الزواج
ذهب الشاب الملىء بالطموح الى المشير ... أقصد الى الرجل الغنى وقال له زوجنى أبنتك
قال له نعم يا روح امك ... بنت مين يااااد
ونهره وسبه وأحتقره و المهم يعنى
بعد أن تعنت الاب ولم يوافق على هذة الزيجة الشرعية والدستورية لم يجد الشاب سبيلا سوى أن يغتصب أبنة الغنى
يغتصب فى لغه اهل الصنعه أى يأخذها عنوه من صاحبها فأتفق مع البنت وهربت من بيت أبوها وذهبت الى الشاب الذى تحبه
أستيقظ الاب فلم يجد بنته فأخذ يبحث عنها يمينا ويسارا مش لاقيها خالص !!!
ووجد رساله مكتوبة له على مراية التسريحه بالقلم الرووج
" عندما ولدتنى أمى ... فوضتك لرعايتى الى أن أبلغ الحلم واختار من يرعانى
 الان أصبحت بالغة ..........وأستطيع أن أختار
"
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للعلم يتم مراجعه التعليقات قبل النشر